اليابان تتهم الصين بنشر «معلومات مضللة» أثناء تفشي جائحة كورونا

اتهمت اليابان الصين بـ "التضليل" فيما يتعلق بوباء فيروس كورونا المستجد، في أحدث اتهام يحملها المسؤلية عن تفشي الوباء القاتل في العالم.

اليابان تتهم الصين بنشر «معلومات مضللة» أثناء تفشي جائحة كورونا
اتهمت اليابان الصين بـ "التضليل" فيما يتعلق بوباء فيروس كورونا المستجد، في أحدث اتهام يحملها المسؤلية عن تفشي الوباء القاتل في العالم.  وأشارت إلى أن "المعلومات المضللة" تضمن مزاعم على الإنترنت بأن الفيروس نقله أحد أفراد الجيش الأمريكي إلى الصين، وأن العلاجات العشبية الصينية يمكن أن تعالج المرض. وقالت اليابان في كتاب "الدفاع الأبيض" الذي وافقت عليه حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي يوم الثلاثاء إن هذه المزاعم جاءت وسط "الشكوك الاجتماعية والارتباك" في التعامل مع الوباء. يأتي هذا فيما حذرت عالمة الفيروسات الصيني، الدكتورة يان لي مينج من أنه "ليس لدينا الكثير من الوقت" لوقف هذا الوباء. وقالت يان - التي أشارت إلى أنها أجبرت على الفرار من هونج كونج لأنها "تعرف كيف تتعامل مع المبلغين عن المخالفات" - إن بكين كانت على علم بالفيروس قبل أن تعلن عنه.  وأضافت لشبكة "فوكس نيوز": "أريد أن يفهم الشعب الأمريكي مدى فظاعة هذا الأمر". وتابعت: "علينا أن نلاحق الأدلة الحقيقية ونحصل على الأدلة الحقيقية، لأن هذا جزء أساسي لوقف هذا الوباء. ليس لدينا الكثير من الوقت". وفي مقابلة سابقة ، قالت يان إن مشرفيها - الذين يشتهر كثير منهم بأنهم من كبار الخبراء في مجالهم - تجاهلوا بحث أعدته منذ بداية تفشي المرض، والذي أدى في نهاية المطاف إلى جائحة (كوفيد – 19). وتواجه الصين - التي لديها 85 ألفًا  و117 حالة و 4641 حالة وفاة رسمية بسبب فيروس كورونا - اتهامها بالكذب والتستر على معلومات رئيسية بداية من التفشي الأولي إلى عدد الحالات والوفيات. وحاولت بكين في البداية التستر على الفيروس من خلال معاقبة الأطباء الذين اكتشفوه، وحذروا من انتشاره بين الأشخاص، ومع أخير إغلاق المناطق المتضررة، مما أضاع فرصًا مبكرة للسيطرة على انتشار المرض. على الرغم من الاعترافات المبكرة بأن الفيروس بدأ في مدينة ووهان، إلا أن الصين زعمت في وقت لاحق، أن القوات الأمريكية نقلت العدوى إلى أراضيها.