تفاصيل جديدة تكشف آخر ما دار بين «فلويد» والضباط قبل مقتله

كشفت وثائق نشرها القضاء الأمريكي تفاصيل آخر ما دار بين ضباط من شرطة مدينة مينيابوليس، والمواطن الأمريكي من أصل إفريقي، جورج فلويد، الذي قُتل خلال توقيفه في 25 أبريل الماضي.

تفاصيل جديدة تكشف آخر ما دار بين «فلويد» والضباط قبل مقتله
كشفت وثائق نشرها القضاء الأمريكي تفاصيل آخر ما دار بين ضباط من شرطة مدينة مينيابوليس، والمواطن الأمريكي من أصل إفريقي، جورج فلويد، الذي قُتل خلال توقيفه في 25 أبريل الماضي. ويظهر النص الذي يستند إلى تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بقبعتي اثنين من ضباط الشرطة الذين حضروا موقع الحادث أن فلويد (46 عامًا) أبلغ الضابط، ديريك شوفين، الذي استخدم العنف المفرط بحقه بأنه يختنق.  وأمر شوفين، فلويد بأن يتوقف عن الكلام عندما لهث أكثر من مرة، وكانت رقبته تحت ركبة الضابط. وسمع وهو يستغيث بصوت عال بأمه المتوفاة وبأولاده، وهو يقول إن شوفين سيقتله. المقاطع التي كشفها محامو أحد الضباط الأربعة المشاركين في الحادثة هذه المقاطع خلال جلسة المحكمة، اعتبرت أوضح صورة تقدم للحظات الأخيرة في حياة فلويد، الذي فجر مقتله احتجاجات عارمة في الولايات المتحدة وخارجها. ويقدم النص الجديد للتسجيلات تفاصيل أكثر، ويلقي الضوء على أجزاء مهمة فيما حدث، منذ وصول الضابطين لين وكوينج إلى مكان الحادثة، وحتى اللحظة التي تلقى فيها فلويد الإنعاش في سيارة الإسعاف. ويظهر نص تسجيلات المقاطع التي سجلتها كاميرتا الضابطين، لين وكوينج، أن فلويد قال أكثر من 20 مرة إنه لا يستطيع التنفس، خلال تكبيل الضباط له وتقييد حركته في شارع في مينيابوليس. وبدأت مواجهة الضباط مع فلويد خارج متجر اشتبه صاحبه في أنه استخدم ورقة نقد مزورة من فئة الـ20 دولارا لشراء سجائر. وفي لحظة من لحظات المواجهة، التي لهث خلالها فلويد غير مرة، وهو مقيد اليدين ومثبت على الأرض إلى جانب سيارة الشرطة، معلنا بأنه لا يستطيع التنفس، قال: "أنت ستقتلني يا رجل". وأجاب شوفين، الذي أظهره مقطع صُور بهاتف أحد المارة وهو يضع ركبته على رقبة فلويد لأكثر من ثماني دقائق: "إذن توقف عن الكلام، توقف عن الصياح". وأظهر نص التسجيلات تعاون فلويد في بداية القبض عليه، وأنه كرر غير مرة اعتذاره لضباط الشرطة حينما اقتربوا من سيارته التي كانت مركونة. وطلب الضابط لين من فلويد 10 مرات أن يريه يديه، قبل أن يأمره بالخروج من السيارة. ورد عليه فلويد عندما سأله أن يريه يديه قائلا: "يا رجل سأفعل، لقد أطلقت النار علي سيدي الضابط في نفس اليوم، من قبل". وليس من الواضح ما الذي يشير إليه هنا. وقال لين: "لماذا يتصرف هكذا بجنون، ولا يرينا يديه، ويتصرف بطريقة غريبة هكذا؟". ثم قيد الضباط يدي فلويد وأرادوا وضعه في الجزء الخلفي من سيارة الشرطة. وبينما هم يفعلون ذلك، هاج فلويد، وناشدهم غير مرة قائلا إنه يعاني من الخوف من الأماكن المغلقة. وسأله لين إن كان "يتعاطى مخدرا". وأجاب فلويد: "أنا مرعوب، يا رجل". وطبقا لوثيقة أخرى، فإن لين قال للمحققين إن فلويد عندما وضع في السيارة بدأ "يميل بشدة إلى الأمام وإلى الخلف". ثم أخرجه الضباط من السيارة ووضعوه على الأرض. وعندما ثبتوه على الأرض، كما يقول نص التسجيلات، أخذ يصيح أكثر من عشر مرات "ماما". وقال: "لا أصدق ذلك، أحبك يا أمي، أحبك."خبري أطفالي بأني أحبهم. إنني أموت". ومع استمرار فلويد في الاستغاثة بأنه لا يستطيع التنفس، سأل لين زميله شوفين: "هل نضعه على جنبه؟" فرد الضابط: "لا، سيبقى حيث وضعناه".